السيد الخوئي
32
معجم رجال الحديث
أنه ممدوح ، والجواب عنه ما عرفت . الثاني : ما نسب إلى العلامة من تصحيحه حديثا في سنده القاسم بن عروة ، والجواب أنه لم يثبت ، وعلى تقدير ثبوته فلا أثر له . الثالث : أن للصدوق طريقا إليه ، وهو دليل الحسن ، والجواب عنه قد مر غير مرة . الرابع : أن ابن أبي عمير وأحمد بن محمد بن أبي نصر قد رويا عنه ، وهما لا يرويان إلا عن ثقة ، والجواب أن الكبرى لم تثبت كما تقدم . الخامس : أنه كثير الرواية ، والجواب عنه ظاهر . ومنها غير ذلك مما لا محصل له . نعم في كتاب المسائل الصاغانية المطبوعة المنسوبة إلى الشيخ المفيد - قدس سره - قد صرح بوثاقته ، إلا أن نسبة هذا الكتاب إليه غير معلومة ، بل في الكتاب إمارات تدل على أنه موضوع عليه ، والشيخ المفيد وإن كان له كتاب يسمى بالمسائل الصاغانية ، إلا أن الكلام في انطباقه على هذا المطبوع . وكيف كان ، فطريق الصدوق إليه : أبوه - رضي الله عنه - ، عن عبد الله ابن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن القاسم بن عروة . والطريق صحيح ، إلا أن طرق الشيخ إليه كلها ضعيفة . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وخمسة وعشرين موردا . فقد روى عن أبي بصير ، وأبي جميلة ، وأبي السفاتج ، وأبي العباس ، وأبي العباس البقباق ، وابن بكير ، وأبان بن عثمان ، وإسحاق بن عمار ، وبريد بن معاوية ، وبريد العجلي ، وزرارة ، وعبد الحميد ، وعبد الحميد الطائي ، وعبد الله ،